ابن أبي شيبة الكوفي
224
المصنف
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عاصم عن أبيه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم أحدكم ما في الوحدة ما سار أحدكم با لليل ) . ( 169 ) من كان يسر حديثه من أهله ( 1 ) ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن يزيد قال : كان أبي لا يلمس على حديثه أهله ، كان يخلو هو وأصحابه في غرفة يتحدثون . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عيسى بن عاصم عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك ، الطيرة شرك ، وما منا إلا ، ولكن الله يذهبه بالتوكل ) . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة ابن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال : ( أحسنها الفال ولا ترد مسلما ، فإذا رأي أحدكم من ذلك ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات ولا يدفع السيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) . ( 4 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي جناب عن أبيه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ) ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله ! البعير يكون به الجرب فيجرب به الإبل ؟ قال : ( ذلك القدر ، فمن أجرب الأول ) ؟ ( 5 ) أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا طيرة ولا صفر ) . ( 6 ) ابن علية عن الجريري عن المضارب بن حرب قال : قلت لأبي هريرة : أسمعت من نبيك شيئا فحدثنيه ، قال : نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ، وخير الطيرة الفال ، والعين حق ) .
--> ( 168 / 3 ) لان الوساوس تخامر نفس المستوحد . ( 169 / 1 ) لا يلمس على حديثه أهله أي لا يجلسهم معه يستمعون حديثه بل يسره عنهم . ( 169 / 2 ) إلا أي إلا ويتطير أو يتشاءم . وقد سبق شرحه في باب سابق . والطيرة : التشاؤم من أشياء . ( 169 / 4 ) الهامة : خرافة جاهلية تقول أن القبيل يخرج من رأسه طائر ينادي مطالبا بالثأر فإذا أخذ بثأره هدأ . ( 169 / 5 ) صفر هو شهر صفر المعروف وكانوا يتشاءمون لمقدمه وتارة يؤجلونه إلى شهر آخر .